→ التاريخالتراث السعودي · 23 سبتمبر 1932

الملك عبدالعزيز يوحّد المملكة العربية السعودية

في 60 كلمة

في 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز آل سعود توحيد البلاد تحت اسم واحد: المملكة العربية السعودية. وجمع المرسوم الملكي مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها في دولة واحدة، ليُتوِّج ثلاثة عقود من مسيرة التوحيد. ويحتفل السعوديون بهذا اليوم كل عام بوصفه اليوم الوطني للمملكة.

في 23 سبتمبر 1932، الموافق 21 جمادى الأولى 1351هـ، أُعلن توحيد المملكة العربية السعودية؛ إذ صدر مرسوم ملكي عن الملك عبدالعزيز آل سعود بتحويل اسم «مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها» إلى «المملكة العربية السعودية».

وجرى الإعلان في قصر الحميدية بمكة المكرمة، حيث تلا الأمير فيصل بن عبدالعزيز المرسوم نيابةً عن والده.

وجاء هذا الإعلان تتويجًا لمسيرة بدأت عام 1902، حين استعاد عبدالعزيز الرياض وهو في مقتبل العمر. وعلى مدى العقود الثلاثة التالية، جمع أقاليم الجزيرة العربية، ومنها نجد والأحساء والحجاز، وأرسى الأمن والاستقرار في أرجاء هذه الأرض الشاسعة.

وسرعان ما خطت الدولة الفتية خطواتها الأولى نحو التنمية؛ ففي عام 1933 منحت المملكة امتياز التنقيب عن النفط، وفي عام 1938 اكتُشف النفط بكميات تجارية في الدمام، فتوفرت للدولة الناشئة الموارد اللازمة لبناء الطرق والمدارس والمستشفيات والمدن.

وقاد الملك عبدالعزيز المملكة حتى عام 1953، ويُحتفى به مؤسسًا لها. واليوم يحتفل السعوديون في 23 سبتمبر من كل عام باليوم الوطني، فترتفع الأعلام وتُقام الاحتفالات والفعاليات في أنحاء المملكة احتفاءً بالوحدة التي حققها.

النسخة الإنجليزية والمصادر ←